منذ عام 2020منذ عام 2020، لعب جروب على فيسبوك Alliance des Donneurs de Sang au Maroc، التي يضم الآن أكثر من 11,000 عضو، دورًا حاسمًا في تحفيز الناس على التبرع بالدم. يشاركنا مروان الصالحي الذي يدير هذه المبادرة، والذي شارك فيها منذ إنشائها، قصة اهذه المبادرة وكيفية عملها وتأثيرها على حياة الكثيرين.
كيف خطرت لك فكرة إنشاء هذا جروب على فيسبوك لتنظيم حملات التبرع بالدم؟
”خلال فترة عملي في مركز نقل الدم في وجدة في مختبر أمراض الدم المناعية، واجهت حالة طارئة: كان أحد أقاربي في حاجة ماسة إلى الدم. عندها أدركت مدى نقص الاحتياطيات. لذلك أردت إنشاء منصة لتسهيل التبرع ومساعدة الأشخاص الآخرين في الحالات الحرجة. لقد تبرعت بالدم بنفسي في عدد من المناسبات، وأدركت أهمية هذه البادرة وتأثيرها على حياة المرضى الذين ينتظرون. ”
كيف قمتم بالتواصل مع الأعضاء الأوائل والبدء في تعبئة الجروب؟
”لقد اتصلنا بالجمعيات المحلية والنوادي الصحية والمستشفيات ومراكز نقل الدم حتى يتمكنوا من تمرير المعلومات. وقد كان هذا التعاون ضرورياً في الدعاية لمبادرتنا وتشجيع التبرعات.“
كيف تتفاعل مع طلبات الأعضاء وأسئلتهم ومناقشاتهم؟
”كل يوم، أخصص وقتًا لقراءة منشورات الأعضاء وتعليقاتهم ورسائلهم الخاصة. كما أنني أقوم بتفعيل الإشعارات لأكون على علم بالأنشطة الجديدة وأتفاعل بسرعة مع الطلبات العاجلة.“
هل هناك أي لحظة أو قصة أدهشتك بشكل خاص وحفزتك على الانخراط في هذا العمل؟
”ذات يوم، شاركت إحدى الأمهات قصتها المؤلمة. فقد احتاج طفلها إلى نقل دم عاجل بعد تعرضه لحادث، وبفضل المتبرعين الذين حشدتهم المجموعة، تم إنقاذ حياته. وقد أعربت عن امتنانها الشديد، قائلةً إنه لولا هذا التضامن لما كان طفلها هنا اليوم.“
إن جروب ”Alliance des Donneurs de Sang au Maroc“ يوضح قوة مواقع التواصل الاجتماعي عندما يتم استخدامها لصالح المتبرعين بالدم. فجروب فيسبوك هو أكثر بكثير من مجرد منصة على الإنترنت: إنه جروب توحده قضية نبيلة، حيث يمكن لكل تبرع أن يحدث فرقاً بين الحياة والموت.
واليوم، وبفضل جهود الأعضاء المتواصلة والتزام مدير جروب تم إنقاذ المئات من الأشخاص. إنه ومثال ملهم للتضامن، وتذكير بأن كل شخص يستطيع أن يقوم بواجبه من أجل الصالح العام.